|
أنا بوصيك ياعبد العزيز ان سمعتنـي
ترى الصقـر يسمـع مايقـول ابـاه
|
|
إذا مانصاك الضيف رحب وهـل بـه
ترى الرحب يقري الضيف دون اقـراه
|
|
وقدم له الميسـور وزيـن لـه النبـا
واعز العرب مـن هـو مليـح انبـاه
|
|
ولا تندرق عنها ليـا جاتـك ناصيـه
ولـو كـان عـودك ماعليـه الحـاه
|
|
ولا تعترضهـا ون تعـدت مجنـبـه
كمـا معتـرض سيـل يجـر انحـاه
|
|
وابا اوصيك صون الجار واصبر لزلته
ولوكـان تسمـع كـل يــوم ازراه
|
|
ترى الجار ستر الجار يحمي سرايـره
وعــزى لـجـارٍ مـايـظـل اذراه
|
|
وابااوصيك بنت اللاش والمنبت الردى
وبيـت الـردا خطـرٍ علـيـك ارداه
|
|
يجيك الولد مـن بنتهـم خايـب النبـا
كـمــا زرع ودن مـايــرد اذراه
|
|
حذارا اتعدى عـن بيـوت الشجاعـه
وبيـت الشجاعـه مـا يطيـح ابنـاه
|
|
وعز الرفاقه لـو تـرى منهـم الجفـا
عسى لك رفيـق ولـو يزيـد اجفـاه
|
|
رفيقك سلاح الضيق تلطـم بـه العـدا
ومـن قـل جيشـه يطمعـون اعـداه
|
|
وضيـم الرفاقـه علـةٍ مالـهـا دوا
يكـون الرجـا والصبـر هـو ا ادوه
|
|
تصبر عليهم وارجهم مثل مـن رجـا
حيا الصيـف حتـى يرتعـي مرعـاه
|
|
وقْف دونهم لو كـان ماقفـك فالصفـا
ومـوت الفتـى مرحـوم دون اعـزاه
|
|
وخصمـك لياجـا منتحـي للطلايـب
تنقـى لـه الخصمـه وحيـر مــاه
|
|
لياجاك ضامي غلـق ابـواب حجتـه
وخلـه يمـوت ابعلـتـه وضـمـاه
|
|
ولاتأمـن الطلبـه لياجـات فلوجهـا
ولو كـان خصمـك نصلـة المحـلاه
|
|
تراهـا كمـا بنـت الزنـا شقلبـيـة
يقـع ينبنـي سـد وثـيـق ابـنـاه
|
|
وحذرك من حلـف اليميـن المضـره
تـلـزم بحـبـل الله ولا تـنـسـاه
|
|
ترى الدنيا تقطع كـل عصبـه قويـه
ومـن يتقـى فالله مايخيـب رجــاه
|
|
ولا تكره اللي ينصحونك عـن الغـوا
تـرى كـل غـاوي ينشبـه اغـواه
|
|
ولاتاخذ الاشـوار مـن عنـد جاهـل
يقـع عاقـل تلقـى الزمـان اربــاه
|
|
وضـم اللـوازم كلهـا ثـم ضمـهـا
بحبـل مـن العـزم الوثيـق اقــواه
|
|
وصلو على المختار ماهبـت الصبـا
وماحـج مـن فـج بعـيـد امــداه
|