|
ياراكب اللي ياخذ الحـزم مـواج
مـواج دار وتـاه فـي الغبتينـي
|
|
يوم استشد الريح ترميـه الامـواج
أمـواج بحريضـرب الجالتينـي
|
|
ضاري على قطع الفيافي وسجـاج
سجاج بيـن الشـرق والنقرتينـي
|
|
محنوني كالقوس منعـاج منهـاج
مثل الهـلال اللـي ولـد ليلتينـي
|
|
والا كما سرحان مع فج الافجـاج
والا الغزال اللي رمـى مرتينـي
|
|
يجفل ليا ماشاف ظل العصا مـاج
راعيه مـا يقـدر يمـد اليدينـي
|
|
كوره عقيلي مشترينه مـن الحـاج
والميركـة والخـرج والغرتينـي
|
|
ضرب عليه اليا سجا الليل وانساج
وزارت مراسيل الكرى كل عينـي
|
|
خله مع الريعين والـدرب مدهـاج
والسيل مره ما مضـى ساعتينـي
|
|
واحرم بعمره واقطع الدرب منهاج
منهاج من يمشي علـى الفرقدينـي
|
|
تصبح بمكة حزة الصبـح منبـاج
واسع وطف وصل لك ركعتينـي
|
|
وانص الملوك اللي لهم نور وهاج
نور من المشـرق الـى القبلتينـي
|
|
تلقى الوفود الهم كما وفـد حجـاج
يوم الثمـان ومصعديـن القرينـي
|
|
سلم عليهم واخرج الهرج مخـراج
واعرف مقام الملك في الحالتينـي
|
|
واخرج لهم خط طوى طي ديبـاج
هديـة مـن باشـة المحمليـنـي
|
|
منظوم فيها ابيات من بحر عجـاج
نظم الجواهر في سلـوك اللجينـي
|
|
يا عون يا سيدي وصلت انت فراج
وانا تراني عند سيـدي الحسينـي
|
|
حيث ان له عادة وله جود ثجـاج
من معصـرات الجـد والوالدينـي
|
|
يا ما عطوا من واسع خيل وابراج
دهـم جمـاح محجـلات اليدينـي
|
|
وان جا نهار فيه للخيـل مسهـاج
ونادى بشير الموت في الجمعتينـي
|
|
ركبوا على ضمر بشادن الابـراج
مصقـلات لبسهـا كـل زيـنـي
|
|
وظلا غبار النقع من فوقهـم تـاج
وتصادم الهندي وسمـر الردينـي
|
|
كم جندلوا من فارس غير مزعـاج
حامت عليـه الطيـر بالخافقينـي
|
|
ورماحهم روس الاعادي لها ازراج
ضد الرماح اللي لهـا زوجتينـي
|
|
يا بن محمد يا غنى كـل محتـاج
ياعيـد مديـون تحمـل بديـنـي
|
|
خدامكم شفه مـن المـال سيـراج
والا فرنجيـه لـهـا جبدتيـنـي
|
|
حتى يودي ذكرهـا كـل هـراج
واخبارهـا تاصـل والعديـنـي
|
|
وابدي لك البيضا عدد ريح الافواج
وتمشي ركاب المدح بينك وبينـي
|
|
ويفرح صديقي والعدو صاده افلاج
من غبنها دمعة من العيـن عينـي
|
|
وصلوا على من خصه الله بمعراج
محمـد المختـار جـد الحسينـي
|