|
من ذا يخبرني أيطــرب غارق |
في الحـزن أو بيـن الرياض يفيق |
|
|
يا لهفة الحــيران في دنيـا الهوا |
قـلب له بـيـــن الدروب شهيق |
|
|
كســحائبًا مرت بوديـان الظمأ |
بخــلت وأثقــلت السماء بروق |
|
|
حتى خيوط الشمس باتـت حسرة |
ترجو لها بين الظـــلام طـريق |
|
|
يتـنفس العشب الرطـيب غبارها |
والشوك والصخر العــتي شقوق |
|
|
يبقى بـــها أمل العـيون ترقباً |
يا عــلها بالقطر ســوف تسوق |
|
|
ان الحظوظ تسابقت في بــرجها |
حظي أنا بين الحظـــوظ سحيق |
|
|
قد زاد في بؤسي وزاد بحـسرتي |
قد غاب سعدي والهــموم شروق |
|
|
يامن له بين المضـــاجع أدمعاً |
جعلت له حين الرقــــاد حريق |