|
معشوقة للقلب هـــــــــام بعشقها |
عند الغروب وساعــــــة الإشراق |
|
بكراً يداعبها كــــــــــرام رجالها |
فتزيد في العليـــــــــــــاء والآفاق |
|
وتزينت جادت بصــــــفحة خدها |
حتى أقـــــــبلها بـــــــــــلا إخفاق |
|
اتلمس التحنان في أحـــــــــداقها |
وأذوب شوقا دونـــــــــــما إشفاق |
|
كم مغرم فيها يذوب من الجـــوى |
ويزيد شــــــــــــوقاً والحياة بواق |
|
عروس بحر كـــــــــــلنا عشاقها |
هي جدة الأحــــــــــباب والعشاق |
|
ماحـــــــــــــــرها الادليل ثرائها |
والجو يرطب والريــــــــاح سباق |
|
أشتاقها في بعـــــــــــدها وبقربها |
وأزيد شـــــــــــــــوقاً كلما أشتاق |
|
زانت بزينة ليــــــــــــــلها فكأنها |
عرسا تبادله النجــــــــــــوم عناق |
|
والشمس والقمر المـنير وموجها |
سحراً يذكـــــــــــــــرني بعز باق |