|
حسبي وحسب هيـــامي في محـبتها |
تذكري لســــــــــــــــنين عشتها فيها |
|
|
بجنة من جنـــــــــان الأرض دانيـة |
بها الأطايب والأعـــــــــــناب نجنيها |
|
|
وحبة من لؤلؤ الرمـــــــــان زاهـية |
ورقة من نسيم البر يحـــــــــــــدوها |
|
|
يفوح عطر الخـــزامى في جوانبـها |
وزاد دوح الشفا بالحســـــــن كاسيها |
|
|
تفجر الماء عـــــــــذباً من بواطــنها |
كأنه مرج ذهـــــــــــب في أراضيها |
|
|
تحدر السيل يجـــــــري من أعنتــها |
وغرد البلبل الصــــــــــداح مشجيها |
|
|
ورفرف القــمري من ردف طـــرباً |
فإستقبلته طيور العـــــــــــرج تهديها |
|
|
زهور عشب الحــــوية ذات رائحة |
تعطر العمر والآهـــــــــــــات تبديها |
|
|
تفتح الورد في روض الهـــدا فرحاً |
وأثمر السدر في نخــــــــب وواديها |
|
|
وأهلها هم كـــــــــرام القوم تعرفهم |
خير الصديق لهم عـــــــادات تعلوها |
|
|
شهامة ووفاء للرفــــــــــــــيق ومن |
يرجو الحمية في أكنـــــــاف راعيها |
|
|
فتلك روض صـباي لازالت أذكرها |
وأذكر جنة أحـــــــــــــلامي وأبكيها |
|
|
صباحها نزهة المشـــــــــتاق بهجته |
وليلها ستر من يهـــــــــــوى بواديها |
|
|
فطيب الله ذكـــــــــرى من يقيم بها |
وطائف العز بالأمــــــــــــال يسجيها |